عن خط الدعم النفسي

سعياً لتعزيز الصحة النفسية في المجتمع، أطلق البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة خط الدعم النفسي في إطار المبادرات الهادفة لدعم الحملة الوطنية "الإمارات تتطوع"؛ التي تمثل أولى مبادرات اللجنة الوطنية العليا لتنظيم التطوع خلال الأزمات.

ويسعى خط الدعم النفسي إلى تمكين أفراد المجتمع من مواجهة التحديات النفسية التي يحملها فيروس "كورونا المستجد" (كوفيد -19) وآثارها على الحياة، من خلال قنوات اتصال هاتفي وإلكتروني تحفظ خصوصية الأفراد وأمنهم، بالتعاون مع مجموعة من المتطوعين المؤهلين الذين يضمون نخبة الخبراء والاستشاريين والمتخصصين في مجالات الصحة النفسية.

خط الدعم النفسي هو خدمة مكرسة لتقديم الخدمات الأساسية للدعم النفسي وهي إحدى مبادرات البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة بالشراكة مع:

بدعم من

الهدف

توفير الدعم النفسي للأفراد المتضررين، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، من تبعات جائحة "كوفيد-19"، وذلك في إطار من الأمان والسرية التامة.

الفئات المستهدفة
  • الأفراد المصابون بفيروس كورونا وذويهم.
  • الأفراد الذين فقدوا أحد أقاربهم بسبب فيروس كورونا.
  • أي شخص تأثّر نفسياً بسبب تطبيق التدابير الاحترازية للحفاظ على الصحة العامة مثل الحظر والعزل وإجراء الفحوص.

كيفية التواصل

أوقات العمل:

يومياً: 8 صباحاً - 8 مساءً

الشروط والأحكام

نشكرك على اهتمامك بمبادرة خط الدعم النفسي. يرجى العلم أن استخدام هذه الخدمة يعني موافقتك على الشروط والأحكام المذكورة أدناه.

تُقدَّم خدمة الاستشارات الهاتفية من قبل فريق من المتطوعين الذين خضعوا لعملية اختيار دقيقة وحصلوا على التدريب اللازم لتقديم هذه الخدمة. يعمل الفريق إما في مركز الاتصال لتقديم استشارات الدعم العامة أو لتقديم استشارات متخصصة بما يتناسب مع مؤهلاتهم ومهاراتهم، علماً بأن هذه الخدمة متاحة لمواطني ومقيمي دولة الإمارات العربية المتحدة فقط.

تم إطلاق هذه الخدمة لتقديم الدعم النفسي لأفراد المجتمع خلال الأزمة التي نعيشها حالياً مع تفشي جائحة "كوفيد-19". والهدف منها هو توفير الدعم الفوري والسريع للأشخاص الذين يحتاجون للمساعدة كي يتمكنوا من التأقلم مع الظروف الراهنة. من خلال خط الدعم النفسي، نقدّم المساعدة للأشخاص الذين يعانون من التوتر النفسي، أو يبحثون عن وسائل جديدة للتكيف مع الأزمة الحالية أو اقتراحات بشأن مصادر المعلومات الموثوقة عبر الإنترنت، إضافةً إلى توجيههم للحصول على الخدمات المناسبة ومساعدتهم في إيجاد حل دائم للتحديات التي تواجههم. نعمل على تحقيق ذلك من خلال التواصل مع الأشخاص في إطار يقوم على التعاطف والتآزر والتمكين وعدم إصدار الأحكام على الآخرين.

جدير بالذكر أن خدمة خط الدعم النفسي لا تقدّم أي نصائح طبية أو تشخيصاً أو علاجاً لأي حالات مرضية، كما أننا لا نتحمل أي مسؤولية عن أي إصابة أو ضرر أو خسارة ناجمة عن العمل بالمعلومات المقدّمة أو الاعتماد عليها. تعمل الخدمة عبر تسجيل الجلسات الهاتفية بصورة آمنة. وقد يتم استخدام المحادثات دون الكشف عن هوية المتّصلين لأغراض تقييم الخدمة ولأغراض بحثية. لا يجوز للمستفيد من الخدمة تسجيل المكالمات أو نشرها أو نشر أجزاء منها على وسائل التواصل الاجتماعي أو بأي صورة أخرى. لا يُسمح بمناقشة أي مواضيع غير متعلقة بهذه المبادرة، ويحتفظ الفريق المختص بحقهم في إنهاء المكالمة وفقاً لتقديرهم.